بحثت
كثيرا عمن يسمعني
عمن يؤنسني
عمن يؤنسني
ويداوي جرحي
عمن لا يجعلني
أحزن أو اذرف
دمعا
...
عمن يرعاني
لا يصرخ ابدا في وجهي
عمن يعطف علي
عمن يؤنس وحدتي
عمن
يضحك في وجهي
عمن يعطيني الحرية
بحثت يمينا ويسارا
لم أجد المؤنس
والضاحك
لم أجد حنانا أو عطفا
او حتى الهادئ والناصح
لكن سؤالا في
ذهني
لم يذهب أبدا عن بالي
هل فعلا فعلا لا يوجد
أم أن القلب قد عمي
ووجدت جواباً لسؤالي
أني والله عميت ولم أبصر
قد كانت بجواري دوما
لكني
عميت ولم أرها
قد كانت تعطف وتواسي
لكني لم أرها يوما
قد كانت تحزن في
حزني
قد كانت تبكي لبكائي
قد كانت تروي لي قصصا فيها عبر
قد كانت تنصح
وتنادي
لكن القلب قد صم
قد كانت تسهر من أجلي
قد كانت تضمد لي جرحي
قد
كانت تصرخ في وجهي
وتعود وتقبل رأسي
أماه القلب حزين نادم
قد كان معاق
لا يسمع لا يبصر حتى لا يشعر
أدرك مهما بحث وفتش
لن يجد كقلبك معطاء
عذرا أمي لا نعرف قيمة حبك
إلا عند بلاء أعظم
تبا لي ولقلبي الأحمق
أماه القلب حزين نادم
قد كان معاق
لا يسمع لا يبصر حتى لا يشعر
أدرك مهما بحث وفتش
لن يجد كقلبك معطاء
عذرا أمي لا نعرف قيمة حبك
إلا عند بلاء أعظم
تبا لي ولقلبي الأحمق
كم كان عنيدا وتكبر
أمي يا شمعة دربي
فلتبقي دوما في القلب
فلتبقي دوما
في حياتي
حبا أبدا أبدا لن يتغير
بقلم : هداية شاهين. :'(


